أتنفس نسائم الصباح في نشوة غريبة لم أعهدها منذ زمن طويل ربما ابتهاجاً بقرب الإجازة الصيفية وقرب الإستعداد للسفر بعيداً عن سخونة صيف هذا العام والذي يبدو أنه سيكون صيفاً من طراز أخر يتسلط على الجلود فيشويها حتى النضح ويتسرب الى أعماق النفس فيعكرها حتى الكدر .
كنت خلال هذه اللحظة أستعيد شريط ذكرياتي علني أجد به مايزيد نشوتي اشتعالاً ولكنه كان محملاً بالمواقف الأليمة والساعات الموحشة .
أردت أن اسري عن نفسي من جراء هذه الصدمة المؤلمة التي سببها ذلك الشريط فأخذت اردد تلك العبارة التي طالما سمعتها في بعض اذاعاتنا الشبابية والتي تقول ..
" عيش يومك " .
ورغم مافيها من سلبيات الا أنني رأيت أن من المناسب أن استخدمها وأمارس مضمونها علها أن تضفي على صباحي أكاليل من السعادة النسبية على الأقل لأن السعادة الكاملة مثل لبن العصفور لن نستطيع أن نحصل عليها مهما انفقنا من أموال ومهما وصلنا من مناصب وكم من غني افقتد السعادة وكم من ذو جاه ومنصب بحث عن السعادة ولم يجدها .
ألستم معي في ذلك ؟!!
اذا فلتعيشوا أيامكم أيها الأصدقاء .
facebook
twitter
google+
fb share