WHAT'S NEW?
Loading...

حدائق ذات بهجة

بقلم عائض القرني

من رغب في مدح الناس وخاف من ذمهم ................عاش قلقا ممزقا مرعوبا ترضيه الكلمة وتغضبه
وترفعه المقولة وتخفضه ،يراقب الناس في الحركات وفي السكنات ماذا قالوا،وماذا يريدون ؟وما هو رايهم ؟وما الذي يعجبهم وما الذي يغضبهم ؟وهذا نهاية الكدر وغاية الشقاء ،لكن من راقب ربه وخاف من ذنبه افلح وسعد ،ففعل مراضي مولاه واجتنب مساخطه ،فسار على رسم الشرع وعلى جادة الدليل ،حينها ترتاح روحه وتانس نفسه وتهدا خواطره ،ويطمئن قلبه ،ويعيش حياته بأمان ،ورضى رحمن ومراغمة شيطان والله المستعان .